ما شاء الله تبارك الله






موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-19, 03:36 PM   #1
الملف الشخصي للعضو

:: عضو برونزي ::

 
الصورة الرمزية عصفورة المحبة

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 382240
الدولة: المغرب الحبيب
المشاركات: 849
بمعدل : 0.37 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 652270
عصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزهعصفورة المحبة تمتلك شخصيه فريده ومميزه

المنتدى : وظائف جديدة و اخبار
Post عين على حياة الأميرة للا سكينة







حينما سطعت الشمس على ضريح محمد الخامس وجثمان الحسن الثاني يرقد بالقرب من والده وشقيقه مولاي عبد الله,اكتشفت لحظتها للاسكينة أن موت الحسن الثاني أكبر منها,وقبلها حينما كان خالها الملك يضع اللمسات الأخيرة على اجراءات البيعة,فطنت الى أن وفاة وريث محمد الخامس تتجاوز حدود فهمها ومنطقها وعشقها لجد كانت قد أحبته حد الموت.
يومها كان الخيط الفاصل بين الثقة والشك في عائلتها من أبيها معرضا للاحتراق في أية لحظة,أكثر من أي وقت مضى,وأوجاع الماضي تفتح من جديد مع جلوس وريث الحسن الثاني على العرش,جدها من أبيها يمر من لحظات عصيبة,وأبوها يعاني من محطات أصعب,والأسوأ في الطريق.يبدو أن حكمة القصر غلبت على هفوات عبارات ايطالية غير دقيقة لجدة للا سكينة,وتهالت على قساوة بلاغ رسمي,وأن المكانة التي تحتلها شابة فاتنة في القصر,لطفت الأجواء,وأن لجمالها الملموس والمحسوس طعم البلسم على الجراح.


ان الذاكرة لا تصدأ,ولكن الزمن يشفي الجراح ويضمدها.انه الدرس الذي يستخلص والستائر المخملية تسدل خلف أسوار البلاط على واحدة من فصول التباعد العائلي الممهور بحسابات السياسة ومنطق الدولة,واذا بصفحة جديدة تفتح بين آل العلوي وآل الفيلالي.فأخيرا عادت المياه الى مجاريها بين العائلتين,وان ظلت المصالحة رهينة الأسرة النووية للبنت البكر للملك الراحل,ولم تتعداها الا الى بعض من أفراد العائلة الملكية الممتدة.اذ ما كان لظهور فؤاد الفيلالي,الرئيس الأسبق للهولدينغ الملكي "أونا" ونجل الوزير الأول ثلاث مرات ووزير الخارجية خمس مرات,وحضوره المتواتر الى جانب ابنته للاسكينة وولده مولاي ادريس في بعض الحفلات الحميمية للمقربين من القصر,أن يمر دون أن يثير السؤال تلو الآخر,بعد أن كانت دعوته الى حفلات مخزنية خاصة جدا,أمرا مستحيلا لمدة تعود الى ما يربو عن عقد من الزمن,وهو عمر طلاق فؤاد الفيلالي من الابنة البكر للحسن الثاني.ما سر هذه المصالحة ؟ومن كان وراءها؟وهل يكون الكتاب الذي دبجه عبد اللطيف الفيلالي تحت عنوان"المغرب والعالم العربي" وراء هذا التقارب؟وما الذي جعل أكثر أصهار الحسن الثاني قربا,بعيدا عن العين وعن القلب؟واليكم الخبر اليقين,كما يقدمه ل"الأيام" أحد المصادر المقربة من البلاط"صار فؤاد الفيلالي يحضر بعضا من حفلات الأسرة الملكية الخاصة التي يحدث أن تشارك فيها الأميرة للا ميرم وشقيقتاها الأميرتان للا حسناء وللا أسماء,وشقيقها الأمير مولاي رشيد,وكذا عمات الملك باستثناء الحفلات التي يكون العاهل المغربي حاضرا فيها.لكن,هذا لا يعني بتاتا أن محمد السادس أبدى أيا من علامات المعارضة للتقارب الجديد.انه الملك الذي كانت له الارادة القوية للخروج بمدونة الأسرة بتعديلاتها الثورية الى الوجود,وهي المدونة التي أرادها أن تعيد الاعتبار للأسرة المغربية,وأن لا تخل بالتوازن النفسي للأبناء,الشيء الذي لا يمكنه أن يتحقق دون انصاف المرأة وحماية حقوق الطفل وصيانة كرامة الرجل,وهو كأب للجميع في موقع يؤهله للسهر على حقوق عائلته الكبيرة(الأمة),بما في ذلك أسرته الصغيرة التي تعد عائلته شقيقته الكبرى,جزءا لا يتجزأ منها..."
لقد بات من الممكن لفؤاد الفيلالي أن يلتقي ابنته وابنه,وأن تجمع بعض المناسبات الخاصة بين عبد اللطيف الفيلالي وحفيديه,بعد أن كان ابنه في مرحلة الضيق والشدة يسرق لحظات عابرة في مقصورة الطائرة التي تركبها للاسكينة ومولاي ادريس ليعانقهما وينسامر معهما وهما في الطريق الى باريس أو لندن."كانت تبدو للاسكينة بقوامها الممشوق وملامحها الفاتنة,وهي تجالس والدها في صالة خاصة في طائرة غير خاصة بملامح جادة تدنو من القسوة,وكأنها امرأة غريبة عن فؤاد الفيلالي,لقد كنت حاضرا وشاهدت المشهد.انه أكثر من مؤثر,فلا شيء أصعب من أن تضرب موعدا لفلذة كبدك على هامش رحلة ناذرة..."يؤكد مصدر مقرب من فؤاد الفيلالي.أما سر هذا التقارب,فهو كما توضحه نفس المصادر,العلاقة الوطيدة التي جمعت من جديد بين الحفيدة الأولى للحسن الثاني وبين أبيها فؤاد الفيلالي,وانشغال للا مريم وزوجها السابق بترتيبات زواج ابنتيهما,وحسن اختيارها لشريك حياتها,وهو الاختيار الذي يبقى لخالها الملك الكلمة الأخيرة والحاسمة فيه.فاذا كانت الامومة فعل حب,فالأبوة كذلك.لكن في الأسرة الملكية هناك دائما استثناءات وسلط مطلقة يمارسها والحالة هاته الخال,بعد أن كان يسجدها الجد.حينما ولدت للا سكينة بتاريخ 30 أبريل 1986,كان الحسن الثاني في اوج عظمته وقمة قوته وجبروته,ومنذ ولاتدها,كانت الحفيدة الاولى للملك الراحل استثنائية ولم يكن ينقسها أي شيء,أفضل المربيات,وانتقيت ألمع بنات النخبة المقربة من جدها للالتحاق بفصلها الدراسي,من بينهن سكينة أغربي ابنة طبيب القلب وطبيب الامير الراحل مولاي عبد الله.منحها الحسن الثاني الكثير من العناية والعطف بالمقارنة مع حفدته وحفيداته,وكانت متعلقا بها لدرجة أنه كان يتخلى عن العمل لفترات ويفرد وقتا خاصا لكي يلعب معها يوميا,وحتى في الحالات التي تكون فيها أجندته ممتلئة عن آخرها كان يصر على أن لا يتناول وجبة الفطور دونها باستثناء الفترات التي يكون فيها مسافرا ويحكي الكثير عن للاسكينة حينما كانت طفلة رائعة الجمال لا يبدأ الملك الصارم عمله اليومي الا بعد مداعبتها والسماح لها بشد أنفه وأذنه.


أطلق ملك المغرب اسمها على واحد من أكبر المساجد في العاصمة الرباط بحي السويسي وعند احتفائها بعيد ميلادها منكل سنة كان يحرص جدها الملك على اهدائها ماسة عادة ما تتخذ شكل لهب النار,وكان لها دائما مكان في خارطة صناعة القرار وقد ترعرعت بالقصر حيث تمارس السلطة وتصنع أهم الاختيارات بالمملكة واذ كان العامة يشترون لأبناهم وحفدتهم سيارات بالألوان عبارة عن لعب بحجم اليد أو تفوقه بقليل فان الحسن أهدى للاسكينة حسب مصادر مطلعة سيارات حقيقية فهي تملك المرسديس الصفراء والحمراء والبرتقالية والحمراء الداكنة بل أعطى أوامره أن لا تنتقل الا وهي مصحوبة بالكورطيج الملكي ولهذا لم تكن تنتقل الا والدراجات النارية من الحجم الكبير وحرسها الخاص يسبقونها.
أليس من الغرابة أن يغدق الحسن الثاني على حفيدته الأولى من المال بدون حساب وأن يغمر ها بمظاهر من الترف والبذخ وجاه السلطة ما لم يكن بمتناول من يعلونها شأنا ويسبقونها في سلم التراتبية الدستورية.و لعل اكثر قرارات الملك الراحل كانت ابعد من ان تطرح على طاولة النقاش داخل العائلة الملكية و كان يحدث ان يقف من بعيد يراقب لدقائق اساتدها و هم يدربونها بملاعب الكولف على اتقان الرياضة التي كان يعشقها الحسن الثاني و يحلو له وهو يمارس منطق الفلاحة في السياسة ان يقطف ثمار قراراته السياسية بين الحفرة والىخرى بعد أن تنضج ومستشاروه يتبعونه مقثفين آثار كراته ضاربا لهم موعدا لانضاج ثمار أخرى أينعت وقد أدنى موعد قطافها,وتحتفظ الاميرة للاسكينة بالكثير من الذكرات مع الملك الراحل وبصور خاصة عن الملك الجد عن هيبته وعن الجد الصارم والحنون في آن واحد والذي قيل وكتب الكثير عن صارمته واستقلاليته عن أسرته في شقق خاصة بعيدا عن شغب الأبناء ولعل الاستثناء حذث مع حفيدته المدللة التي كان يكفي أن ينحنح متنقلا من شققه الخاصة الى دهاليز الاقامات الخاصة لأسرته الكبيرة حتى تعرف من دبدباته الصوتية ان كان غاضبا وعصبيا أو هادئا وودودا وكم

كان يحلو لها أن تقلد نحنحته منذ صغرها وهي تمشي في خيلاء مستغلتا حبه لها كي تعبث بالكم الهائل من تحفه التي كان يسمتع بتجميعها بذوق رفيع والاعتناء بها في مكان بعيد عن الأيادي وحدها للاسكينة كانت تعرف الكثير عن الحسن الثاني وقد يكون الوقت الذي قضاه معها أكثر من ذلك الذي قضاه مع ابنته البكر للامريم أو مع ولي عهده فلم يكن جدها يكتفي بقبلة واحدة من حفيده الاولى مثلما يحدث مع أبنائه الذين جرت العادة لا يبرحوا اقاماتهم المستقلة عن الأب والأم على حد سواء داخل القصر للسلام على الملك وتقبيل يديه الا وفق طقوس ومواعيد مضبوطة,كما جرت بذلك العادات والتقاليد فقد كانت للحفيدة الأولى طقوسها الخاصة الى جانب الحسن الثاني وويل لكل من تجرأو أزعجها أو داس لها على طرف مهما ارتفع منسوب الدلال والغنج لحفيدة الوزير الأول عبد اللطيف الفيلالي في أيامه وزمانه,ومهما غالت للاسكينة خلف أسوار البلاط في ترجمة النزق الطفولي الذي كان استثنائيا بكل المقاييس وكل هذا التقارب بين ملك وحفيدته الأولى,جعل البعض يعتقد أن الحسن الثاني منح للاسكينة لقب أميرة التي جرت العادة أن لا يمنح للأشخاص المنحذرين منه او الذين ينحذر منهم أي أمه وبناته وأولاده مباشرة واخوانه وشقيقاته أما أبنائهم فلا يعتبرون أمراء لكن اذا لم يمنح الحسن الثاني حفيدته الأولى لقب أميرة ولم تكن لها بقوة قانون هذه الصفة فقد كانت أكثر من أميرة في قصور الحسن الثاني.لكن الموت يغير كل شيء فبعد وفاة الحسن الثاني شعرت للاسكينة باليثم بما في الكلمة من معنى مات الملك الجد عاش الملك الخال وقد اورثها جدها اسما كبيرا يثير الرهبة الحفيدة المدللة للملك الحسن الثاني الذي كان المغاربة خوفا من ذكره يتداولونه تحت اسم المعلم.
في هذه اللحظات العصيبة من الحداد الموت يعيد ترتيب الأوراق فحينما سطعت الشمس على ضريح محمد الخامس وجثمان الحسن الثاني يرقد بالقرب من والده وشقيقه مولاي عبد الله,اكتشفت لحظتها للاسكينة أن موت الحسن الثاني أكبر منها,وقبلها حينما كان خالها الملك يضع اللمسات الأخيرة على اجراءات البيعة,فطنت الى أن وفاة وريث محمد الخامس تتجاوز حدود فهمها ومنطقها وعشقها لجد كانت قد أحبته حد الموت "بموت الحسن الثاني شعرت للاسكينة أن كل شيء تهدم في حياتها وهي ما تزال في مرحلة حرجة من العمر لدرجة أن امها للامريم وجدتها للا لطيفة كانتا قلقتين عليها خشية أن لا يفلح الدعم النفسي في اخراج طفلة مراهقة من الحداد القاتل

.لاسكينة في عهد الحسن الثاني ليست نفسها في عهد محمد السادس فقد انهارت البنت البكر للأميرة للامريم,هل سيتغير شيء في مصير أبيها طليق شقيق الملك الجديد؟هل ستفقد كل ذلك الجاه والأبهة والعظمة التي حرص جدها على تترعرع وتتغذى بداخلها وهل ستتحرك بعد اليوم بالكورطيج الملكي وكأنها الرقم الثاني في المعادلة الصعبة للبنت البكر للملك وسليلة آل الفيلالي الذي كان الحسن يكن له معزة خاصة قبل أن تتوالى الخيبات؟ وماذا عن وضعها الاعتباري بما في ذلك بعض الامتيازات التي راكمتها الى جانب جدها؟ وهل يصفح وريث الحسن الثاني عن خطايا جدتها الايطالية "آن
على الرغم من أنه لم يسمح لها بمرافقة جدها الى متواه الأخير,تماما كما تقول بذلك الأعراف والتقاليد المرعية الا أن الطفلة التي بدأت تكبر وقد بلغت من العمر حينئد ثلاثة عشر ربيعا,أصرت على أن تطل من شرفة القصر وتودع جدها الملك الوداع الأخير,يومها كان الخيط الفاصل بين الثقة والشك في عائلتها من أبيها معرضا للاحتراق في أية لحظة,أكثر من أي وقت مضى,وأوجاع الماضي تفتح من جديد مع جلوس وريث الحسن الثاني على العرش,جدها من أبيها يمر من لحظات عصيبة,وأبوها يعاني من محطات أصعب,والأسوأ في الطريق فقبل ثلاثة أشهر من وفاة الحسن الثاني انتقلت"آن" الفيلالي جدة للاسكينة الى منتانا مسقط رأسها وهي في حالة نفسية منهارة بعد أن توالت الأزمات العائلية الواحدة تلو الأخرة اتر اتخاذ البنت البكر للحسن الثاني قرارها بالانفصال عن ابنها فؤاد الفيلالي في غشت 1997.كان المشهد يكاد يكاد سرياليا فالحسن الثاني يأمر بطلب العدول وقاضي التواركة الى القصر نزولا عند رغبة ابنته في سابقة من نوعها يكسر فيها طابو الطلاق في الأسرة الملكية لأسباب تبقى خاصة لا مجال فيها لمنطق الدولة أو الحسابات السياسية لكن ما ستصرح به مدام"آن" الفيلالي سيضع آل الفيلالي في قلب حسابات الدولة وفي وجه المدفع ويسائل احدى التوابث التي حسم فيها الدستور, ان اللحظات التي أعادت"آن الفيلالي " تقليبها عدت مرات في طريقها الى ايطاليا وهي تعيد شريط المصاهرة مع الأسرة العلوية,بدأ كل شيء حينما قدم الحسن الثاني لابنته شابا وسيما في عينيه يعتصر الجمال الايطالي نسبة الى أمه وأنفته التي يستمدها من أسرة فيلالية عريقة زادتها رئاسة والده للسلطة التنفيدية حسبا ونسبا.فقد انتقي فؤاد بعناية من لائحة المرشحين والمختارين للزواج من الابنة البكر للملك الراحل وهو الابن الوحيد للوزير الأول الفيلالي بالاضافة الى شقيقته ياسمين الفيلالي التي تترأس مؤسسة مغربية تعنى بركائز الثقافة المشتركة ما بين الشرق والغرب,ولم يمهل الحسن الثاني ابنته الا أسابيع معدودة بعد أن عرفها على فؤاد مشروع الزوج وليس ابن الوزير الأول الذي يبدو أنها كانت تعرفه وباقي أشقائها عز المعرفة لاحياء عرس احتضنه قصر فاس في صيف 1983 وقبل أن تقصد الابنة البكر للحسن الثاني طائرة كانت ستقلها وزوجها لقضاء شهر العسل,أخذ الملك الحسن الثاني فؤاد الفيلالي جانبا ليهمس في أذنيه"انني امنحك قرة عيني اياك أن لا تجعلها سعيدة

بعد ثلاث سنوات من الزواج منحت الاميرة ابن الوزير الاول مولودة اختار لها الحسن الثاني من الاسماء للا سكينة..وبين السياسي والشخصي ستشتعل نار من نوع اخر هذه المرة ببيت زوجية اراده الحسن الثاني ان يكون استثنائيا مباشرة بعد ولادة المولود الثاني للا مريم وفؤاد الفيلالي وقد اختار له جده من الاسماء مولاي ادريس 11يوليوز 1988..بعدها بسنوات سيصدر بلاغ رسمي من الديوان الملكي يعلن عن طلاق الاميرة للا مريم مع الابن الفيلالي والمدير السابق للشركة المالية العملاقة...ففي استجواب لعله الاغرب في تاريخ اصهار الاسرة العلوية ستفتح زوجة غبد اللطيف الفيلالي وزير الخارجية حينئذ النار على البلاط المعربي دفاعا عن ولدها في اليومية الايطالية ريبيبليكا في عددها الصادر بتاريخ 24 مارس 99 وهي التي كانت تدرك اكثر من غيرها بحكم المصاهرة التي تجمع بين العائلتين ان وراء شحوب الملك الحسن الثاني ومشيته المترددة وغيابه المتكرر مرضا عضالا استعصى معه العلاج حيث نقلت عنها الصحف بما في ذلك مجلة جون افريك والاسبوع الصحافي عبارتها الصادمة وفي حالة عدم تواجد سليل للملك الحسن الثاني فان العرش سيؤول الى ولدي فؤاد!..وقد فجع ولي العهد الامير سيدي محمد وقتها لهذا التصريح ..وارسل ولي العهد مبعوثي وكالة المغرب العربي للانباء ليبحثو عن مصدر الخبر تاركين الاهتمام بالزيارة التي كانت تقوم بها للمغرب هيلاري كلينتون ..كما كتب مصطفى العلوي في الحقيقة الضائعة :الاسبوع العدد 931/494..عشرة ايام كانت كافية بعد التصريح الصحفي الايطالي كي تتوالى اللعنات :قدم عبد اللطيف الفيلالي استقالته من وزارة الخارجية وعزل ابنه فؤاد من على راس الهولد ينغ الملكي ليخلفه مراد الشريف واقفلت ابواب القصر في وجه ال الفيلالي وصدر بعدها بلاغ شديد اللهجة من القصر الملكي يحمل توقيع حسن اوريد بتاريخ 19 دجنبر 1999حينما ذكر اسم طليق للا مريم في قضية تبييض الاموال في باريس بشكل عرضي بحكم علاقة الصداقة التي كانت تجمعه مع احد المغاربة اليهود وهو والحالة هانه ستيف اوحنا بعد ذكر اسمه في مكالمات هاتفية كانت قد خضعت للتصنت في حي لوسنتيي بباريس حيث تقع الشقة المعنية بالاموال المشتبه في تهريبها حينئذ انه البلاغ الذي اكد ان لا علاقة لفؤاد الفيلالي بالعائلة الملكية وانه لم تكن تجمع ستيف اوحنا اي علاقة بالملك الراحل الحسن الثاني وانه اذا ما كان قد تمكن المغربي اليهودي من اللقاء بفرد من افراد الاسرة الملكية في عهد المصاهرة التي جمعت بين الحسن الثاني وعبد اللطيف الفيلالي فان ذاك لا يعدو كونه حدثا عارضا ليس الا..ان حوار ان الفيلالي عقد اللحمة العائلية المركبة بين الحفيدة الاولى وخالها محمد السادس لكن يبدو ان الدفوعات الشكلية التي وصلت الى من يعنيه الامر اكدت ان ما نقلته الجريدة الايطالية عن جدة للا سكينة لم يكن دقيقا وان اكثر من جهة صبت الكثير من الزيت على النار لتعمق الفجوة بين العائلتين المتصاهرتين على نحو ما علمت جريدة الايام من مصادر مقربة من اسرة فؤاد الفيلالي ..مرة اخرى كان لحفيدة الملك الراحل طريقة خاصة في التسلل الى اعماق الجالس على العرش العلوي ومد الجسور مع اصهار الامس تقبل على الحياة بصخبها تعشق السيارات والحفلات وتتنقل بين الرباط وباريس حيث درست العلوم السياسية وبالمدينة التي تجمعها علاقة قوية بصديق جدها شيراك وزوجته وعلاقة صداقة قوية تعض صلتها بشقيقها مولاي ادريس الذي انهى دراسته بجامعة الاخوين عينان طاعنتان في الاغراء ووجه يفيض انوثة اغترفت جمالها النادر من جينات تمتد الى ما قبل ان جدتها من ابيها الايطالية ومن جمال جبال الاطلس الذي تستمده من جدتها من امها للا لطيفة ام سيدي...لالة سكينة تقدم الدليل على ان فاكهة الزواج المختلط تستحق وقفة فنية امام تقاطيع نسائية استثنائية ان ما كتبه الشاعر الفرنسي لويس اراغون المرهف الاحاسيس عن عيون زوجته اليسا تريوليه اجمل من عيونها التي شاخت وذبلت وما نظمه نزار قباني عن ظفائر بلقيس اجمل من شعر غزير كان قدره ان يشتعل شيبا وان يتساقط...فايهم مدين للاخر بالمجد الفنان ام ملهمه ..وهل كان الحسن الثاني الذي تعود يوميا ان يستمد طاقته من ملهمته مدين لحفيدته بالكثير ام هي التي تشعر كلما تقدم بها العمر بعد فاجعة رحيل جدها انها المدينة له اكثر بلحظات فريدة منحها اياها الداهية الذي كان يتربع على عرش العلويين
حينما تصدر الصفحة الاولى لاحدى اليوميات خبر استعداد للا سكينة للخضوع لتدريب في القناة الفرنسية ال سي اي المتخصصة في الاخبار بعد ان انهت دراستها في العلوم السياسية في باريس صيف 2008عادت الى الذهان صورة جدها الذي جمعته بالصحافة الدولية علاقة عصية ومعقدة لا يمكن فهم الحفيدة الاولى للحسن الثاني دون العودة للملك الراحل الذي عشق السلطة والقلم ,وكان يستمتع في خرجاته الاعلامية بمنازلة بعض من صحافييها الدوليين ومنحهم الفرصة للعب شد الحبل بين الجالس على العرش ومالك السلطة المطلقة وبين ممثلي السلطة الرابعة في البلدان الديموقراطية ومقارعته والقبول باستفزازاتهم ومحاولة الفرار من فخاخ نصبوها له باحكام .فهل تقتفي لالة سكينة اثار جدها بباريس من حيث لا تدري ..الم يكن الحسن الثاني صديق الجمهورية الفرنسية بعد حروب سنوات طالت الملك العبقري والداهية الذي لم يكن ليرضي غروره اقل من منازلة الصحفيين في خرجات اعلامية دولية مباشرة لعب باستمرار الحسن الثاني على حبل مهنة المتاعب وهو الذي كان يعي انها سلاح ذو حدين فحينما كانت تفوح السمعة السيئة للمغرب الرسمي وتنكشف بعض اليات القمع لسنوات الرصاص كانت الملامح البرونزية للملك تظهر على الشاشة او على اعمدة الصحافة الدولية بقرار مدروس لمواجهة الاسرة الاعلامية التي تتوق للا سكينة للانتماء اليها اليوم وهي نفسها السلطة الرابعة التي كثيرا ما اغضبت جدها فخاطبها بصيغة لا تخلو من تحد تارة متهكما ومهددا ابويا متسلطا الى درجة انه دخل مع بعضها في رهان قضائي وهذا حال لوموند الفرنسية وتارات اخرى كان يبدو متواضعا ساحرا ساخرا وغير مقتنع وهو ينفي علمه بتازمامارت بدرب مولاي الشريف الكوربيس القريب من الرباط ومن القصر الذي كان محببا الى قلب الحسن الثاني قبل انقلاب الصخيرت فلماذا اختارت للا سكينة مهنة المتاعب وهي التي فتحت عينيها على صاحب الطربوش الاحمر والجلابة المخزنينة بالبنايات الواطئة ,التي تحيط بالمشور السعيد وترعرعت في اجواء تفيض بعبق خشب الصندل وغارقة في تمثلات الجواري والخدم والحشم واستيهامات الف ليلة وليلة ..فهل نصبح ما تمناه الاجداد حقا كما وقف عند ذلك علماء النفس ايحررها خالها الملك محمد السادس من قيود البلاط لتمارس حفيدة الفيلالي وزير الاعلام الاسبق مهنة المتاعب بمناى عن ايتيكيت القصر واكراهاته المخزنية ..وهل من المتوقع ان يمنح محمد السادس اول حوار للصحافة الوطنية لابنة شقيقته ..لقد كبرت الطفلة التي كان يتحدث امامها الحسن الثاني بثقة عالية تجعلها تحت تاثيره فهل كان على للا سكينة ان تنحاز الى اسرتها من امها على حساب اسرة ابيها وان تتنكر لجدتها وتستاصل الزائدة العاطفية والرسائل التي كانت تصلها احيانا تؤكد ان السم الذي اضافه بعضهم في الدسم من محترفي دسائس القصور هو الذي ادى الى التباعد..مهما يكن فان الصفحة طويت بما لها وما عليها والاسرة الملكية تستعد لتزف الحفيدة الاولى للحسن الثاني الى شريك حياتها والترتيبات لزواجها اعادت الدفء بين ال العلوي وال الفيلالي واخيرا حدث اللقاء الذي لم يكن متوقعا بين ابن الوزير الاول اللاسبق وبين الابنة البكر للحسن الثاني التي شاء القدر ان تلدها امها للا لطيفة في ايطاليا وان تنجب ابنيها من شاب امه ايطالية ولم يعد سرا ان فؤاد الفيلالي يستعيد انفاسه و يعيد ترتيب اعماله في المغرب بعد طول تحجيم تعرضت لها مصالحه المالية والبداية كما يقول مصدر مطلع للايام قد تكون مع صديقه نافح لزرق الذي كان مكلفا بالعقار في اونا حينما كان يتربع صهر الملك سابقا على عرش الامبراطورية المالية للملك الراحل وهو اليوم صاحب شركة اليونس التي دخلت البورصة مؤخرا من بابها الواسع في القطاع الذي اصبح يبيض مؤخرا ذهبا وفضة:العقار ...والبداية لن تكون الا من مراكش حيث يشيد مدينة اختار لها من الاسماء شويطر وليست هذه وحدها القرارات اليتيمة التي اعادت الاعتبار الى تباعد الامس فقبل سنتين كتب المغربي اليهودي الى الملك محمد السادس رسالة يعبر فيها رغبته في عودة ابنه يوحنا الى المغرب ان كان ذلك لن يتسبب له في اية عراقيل بعد ان طويت صفحة الامس القضائية بفرنسا فكان رد الجالس على العرش بحسب مصادر مطلعة ..يوحنا مغربي والمغرب بلده ولم تمض الا شهور قليلة الى عودة يوحنا وابنه الى المغرب حتى غادر يوحنا الاب الحياة يبدو ان حكمة القصر غلبت على هفوات عبارات ايطالية غير دقيقة جدة للا سكينة, وتعالت على قسوة بلاغ رسمي وانا المكانة التي تحتلها شابة فاتنة في القصر لطفت الاجواء وان لجمالها الملموس والمحسوس طعم البلسم على الجراح لاسيما وانها اليوم عروس بلغت من العمر ثلالة وعشرين سنة حاصلة على اجازة في العلوم السياسية وتتحدث عدة لغات وتستعد لولوج مهنة المتاعب ودخول القفص الزوجي
إعداد مريم مكريم عن أسبوعية الايام

 

عين على حياة الأميرة للا سكينة

عصفورة المحبة غير متصل  
قديم 08-11-20, 07:30 AM   #4
الملف الشخصي للعضو

:: شخصية هامة ::

 
الصورة الرمزية معاك للآخر

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 303281
الدولة: عمــ جــــــده ــري
المشاركات: 9,372
بمعدل : 3.87 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 57683537
معاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزهمعاك للآخر تمتلك شخصيه فريده ومميزه

العضو : معاك للآخر المنتدى : وظائف جديدة و اخبار

كانتشكرك بزااااااااااااف

 


معاك للآخر غير متصل  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. القمه
شات