ما شاء الله تبارك الله





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-29, 02:52 AM   #1
الملف الشخصي للعضو

:: شخصية هامة ::

 
الصورة الرمزية قطووه

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 134218
الدولة: جنــ::ــة زايــ::ـد
المشاركات: 11,560
بمعدل : 4.29 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 67264
قطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييم

المنتدى : العياده الطبيه - العيادة النفسيه - العياده الاجتماعيه
Cool °¤§©¤ مشاكل الاطفال النفسية ¤©§¤°












موضوعي اليووم عن المشاكل النفسية التي يتعرض لها الطفل
اسبابها وطرق علاجها


كل الشكر لرومانس فديته ع التصاميم الحلووه منه



الطفل كائن رقيق سهل التشكيل وسهل التأثر بما يدور
حوله ومن هنا تكون مسئوليتنا نحن الآباء والأمهات كبيرة في
تنشئة الطفل وتوجيهه .. اما الى الطريق الصحيح فينشأ شابا
على نهج سليم بعيدا عن الاضطرابات والمشاكل النفسية ..
واما ان ينشأ مليئاً بالعقد النفسية التي تؤدي به اما الى الجنوح او
المرض النفسي

سوف استعرض لكم الاسباب التي تؤدي الى المشاكل النفسية
للطفل والتي علينا ان نضعها دائما في الاعتبار ونتجنبها قدر الامكان حتى
ننعم بأطفال يتمتعون بصحة نفسية جيدة








¨°o.O (اسباب مصدرها الام والاب) O.o°"

المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي
والإهانة والتأنيب والتوبيخ.. يؤدي الى توقف نمو ثقته بنفسه
ويملأه الخوف والتردد والخجل في أي شيء يفكر في القيام به
ويصبح عرضة للمعاناة النفسية




© الخلافات العائلية التي تجبر الطفل على ان يأخذ جانبا اما
في صف الأم او الأب مما يدخله في صراع نفسي
© التدليل والاهتمام بالطفل الجديد ... فمجيء وليد جديد يعتبر
صدمة قوية قد ينهار بسببها كثير من الأطفال .. والطفل يتضايق
الى حد الحزن حين يرى طفلا آخر قد حظي بما كان يحظى به ويمتلك
أشياء لا يمتلكها أحد سواه وكل هذا بسبب تدليل الوالدين للطفل الجديد
امامه وعدم الاهتمام به كما كان من قبل
© الصراع بين الاب والام للسيطرة على الطفل والفوز برضاه فيجد الطفل
منهما توجيهات واوامر متناقضة مما يضع الطفل في حيرة شديدة وعجز
عن الاختيار يعرضه لمعاناة نفسية كبيرة ويؤهله للامراض النفسية فيما بعد
© احساس الطفل بالكراهية بين الاب والام سواء كانت معلنة
او خفية
© عدم وجود حوار بين الاب والام وافراد الاسرة
© عدم وجود تخطيط وتعاون بين الاب والام لتنمية شخصية الطفل
و تنمية قدرته العقلية
© التقتير الشديد على الطفل وحرمانه من الاشياء التي يحبها رغم
© امكانات الاسرة التي تسمح بحياة ميسورة
© الاغداق الزائد وتلبية كل طلبات الطفل والمصروف الكبير الذي يعطى
له بما لايتلاءم مع عمره ومايصاحب ذلك من تدليل زائد يفقد الاب
والام بعد ذلك السيطرة والقدرة على توجيه الطفل وتربيته
© ادمان احد الوالدين للمخدرات (غالبا الاب)
© انغماس احد الوالدين في ملذاته مضحيا بكرامة اسرته
ومسببا المعاناة الشديدة لاطفاله (غالبا الاب)




¨°o.O (اسباب مصدرها الام ) O.o°"

© تعرض الام لبعض انواع الحمى اثناء الحمل او تناولها عقاقير
تضر بالجنين اثناء الثلاثة اشهر الاولى من الحمل او ممارستها
لعادة التدخين السيئة مما يؤثر على قدرات الجنين العقلية




© الام غير السعيدة اثناء فترة الحمل
© الطفل الذي يربى بعيدا عن امه وخاصة في السنوات الاولى من عمره
© الام المسيطرة التي تلغي تماما شخصية الاب في البيت
مما يجعل رمز الاب عند الطفل يهتز
© اهمال تربية الطفل وتركه للشغالة او المربية




© انشغال الام الزائد باهتماماتها الشخصية وكثرة الخروج منالبيت وترك الطفل
© تخويف الطفل من اشياء وهمية كالعفاريت والحيوانات المخيفة من
خلال الحكايات التي تحكى له والتي تترك اثرا سيئا على نفسيته




¨°o.O (اسباب مصدرها الاب) O.o°"



© الأب الذي يمحو تماما شخصية الأم و يلغي دورها و أهميتها.
© تتأثر نفسية الطفل كثيرا حينما يرى أباه وهو يشتم أمه و يضربها أمامه
© الأب السكير الذي يعود آخر الليل مخمورا و يزعج أفراد الأسرة
يؤثر كثيرا على رمز الاب لدى الطفل




© عندما يكتشف الطفل ان أباه يكذب أو أن أباه رجل غير شريف
© عندها يفقد احترامه لأبيه ويبدأ في المعاناة التي قد لاتظهر الا عندما يكبر
© انشغال الاب الزائد بعمله وعدم تخصيص وقت كاف للجلوس مع الطفل والاهتمام به
© هجرة الاب خارج الوطن مما يجعل الطفل يفتقده كمثل اعلى وكمعلم ومرب وقدوة




¨°o.O (اسباب مصدرها الطفل نفسه) O.o°"

تواضع قدرات الطفل الذكائيه مقارنة بزملائه في الفصل ,
مما يجعله يشعر بالنقص والخجل و خاصة اذا تعرض الى
ضغط زائد من مدرستة




وجود عاهة عند الطفل تعرضه لسخرية بقية الأطفال, كشلل
الأطفال أو ضعف السمع أو ضعف أو تشويه في جسده.





 

°¤§©¤ مشاكل الاطفال النفسية ¤©§¤°

__________________

.

.


الــدار من عقبگـم ماهــي بــ // مرغــوبــه..!
قطووه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-29, 02:53 AM   #2
الملف الشخصي للعضو

:: شخصية هامة ::

 
الصورة الرمزية قطووه

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 134218
الدولة: جنــ::ــة زايــ::ـد
المشاركات: 11,560
بمعدل : 4.29 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 67264
قطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييم

العضو : قطووه المنتدى : العياده الطبيه - العيادة النفسيه - العياده الاجتماعيه











°¨¨™¤¦ العنـف ¦¤™¨¨°

أصبح السلوك العدواني والعنف لدى الأطفال منتشراً في أغلب
المجتمعات لأسباب عديدة منها وسائل الإعلام التي تسهم بنشر
الجريمة إضافة إلى غياب التربية الصحيحة لدى كثير من الأسر وفي
المدارس وفقدان الضبط والرقابة على الأطفال لإنعدام الصلة بين
المؤسسة التربوية وأولياء الأمور.




ويمكن تعريف السلوك العدواني أو العنف بأنه استجابة سلوكية انفعالية
قد تنطوي على انخفاض في مستوى البصيرة والتفكير وغالباً ما يسلك
البعض السلوك العدواني عندما يعاني ضغوطاً جسدية أو معنوية فيلجأ
لتأكيد الذات من خلال ممارسة القوة أو الإكراه ضد الغير.ومن خلال هذا
التحقيق نستعرض مظاهر السلوك العدواني في المدارس وكيفية التغلب.




¤ §¤الدفاع عـن الذات ¤§¤

أن الدراسات تشير إلى أن 33% من الأطفال الذين تتم دراسة
حالاتهم يظهرون سلوكاً عدوانياً أو غير منضبط، ومن الواضح
أن نمط السلوك الذي يتضمن العدوان والعنف على نحو مستمر
مضيفاً إلى أن هنالك أنواعا من العنف والعدوان يمكن أن يلحظ
لدى الأطفال مثل العدوان الناتج عن الاستفزاز، حيث يستجيب الطفل
في الدفاع عن الذات ضد التصرفات العدوانية لأقرانه، أما النوع الثاني
فهو العدوان غير الناتج عن الاستقرار، حيث يقوم الطفل بالتشاجر بشكل
مستمر لكي يسيطر على أقرانه.




¤§¤ الاضطراب الانفعالي ¤§¤

أن سلوك العنف لدى الأطفال في حقيقة الأمر يرجع لطبيعة
شخصية الطفل، فالشعور المتزايد بالاحباط أو ضعف الثقة بالذات
أو الشعور بالاضطراب الانفعالي والنفسي وضعف الاستجابة
للقيم والمعايير المجتمعية، وكذلك الاعتزاز بالشخصية الذي ربما
قد يكون على حساب الغير، كل ما سبق ربما يؤدي إلى الميل إلى
سلوك العنف، كما أن مرحلة البلوغ والمراهقة تلقي بظلالها على
سلوك العنف لدى الأطفال من ذلك تمرد المراهق على طبيعة حياته
في الأسرة والمدرسة وعدم القدرة على مواجهة المشكلات بصراحة
والميل إلى الإنتماء إلى الجماعات الفرعية التي ربما تؤثر عليه سلباً
وكذلك الشعور بعدم الإشباع النفسي لحاجاتهم الفعلية.




¤§¤ أسباب العنف ¤§¤



إن هنالك نظريات متعددة حول أسباب العنف والعدوان لدى الأطفال،
فالبعض يعتقد أن هناك غريزة عامة لدى الإنسان بينما يرى آخرون
أن الأطفال يتعلمون الكثير من العادات العدوانية عن طريق ملاحظة
نماذج سلوك الآباء والإخوة والرفاق وغيرهم، وكما يبدو أيضاً أن العنف
يزيد احتمال تعلمه عندما يكافأ الأطفال لقيامهم بتصرفات عدوانية،
وذلك يحصلون على ما يريدون أو يجذبون انتباه الآباء.
أن سلوك العنف لدى الأطفال يتأثر كثيراً بطبيعة التعامل مع المعلمين،
ومن ذلك غياب القدوة الحسنة من المعلمين وعدم الاهتمام بمشكلات
التلاميذ وغياب التوجيه والإرشاد وضعف الثقة بين الطفل والمعلم
وممارسة اللوم المستمر من قبل المعلمين وضعف اللوائح المدرسية
وعدم كفاية الأنشطة المدرسية وزيادة كثافة الفصول الدراسية،
كل ذلك ربما يكون دافعاً إلى السلوك العدواني وممارسة العنف لدى الأطفال،
أن هناك سلوكيات عنف متعدد يمارسها الطلاب في المدارس
منها التلفظ السيئ على المدرسين وكذلك التهكم والسخرية منهم
وتعطيل المدرسين عن الشرح، ورفض الخضوع للسلطة المدرسية،
كما أن السلوك العدواني ربما يوجه نحو إتلاف أثاث المدرسة أو إتلاف
أدوات النشاط المدرسي أو التمرد على الواقع التعليمي أو إحداث شغب
بين الحصص المدرسية أو تشويه جدران المدرسة.




أن المؤسسات التي تلعب دوراً هاماً في اكتساب سلوك العنف
لدى أبنائهم هي (الأسرة) والتي تعتبر الأهم في تعليم سلوك
العنف يليها في المرتبة الثانية (وسائل الإعلام) بجميع أشكالها من
حيث تأثيرها في اكتساب الأطفال سلوك العنف. وتتفق هذه النتيجة
مع نتائج كثير من الدراسات مع آراء عامة الناس الذين يرون أن الترويج
المتسم بالعنف يؤدي إلى اكتساب بعض الأشخاص لسلوك العنف،
وكما تشير نتائج الدراسات المختلفة إلى أن مشاهدة برامج التلفزيون
التي تتسم بالعنف يصاحبها رغبة الأطفال في استخدام العنف والنظر إليه
على اعتبار أنه الحل الفعال للصراع وقد تبين من المقابلات المتعمقة التي
تم اجراؤها مع آباء الأطفال أن أقل من ربع هؤلاء الآباء (,231%) لا يستخدمون
العنف مع أطفالهم أي لا يستخدمون العقاب البدني (الضرب) أما باقي
الآباء فيستخدمون العنف مع أطفالهم وبسؤال هؤلاء الآباء عن أسباب
استخدامهم للعنف مع أطفالهم أجاب (,214) بأن ضغط العمل يعتبر أهم
سبب لاستخدام العنف وذكر (,179%) بأن استخدام العنف يرجع إلى
الالتزامات الأسرية، أما (,154%) فذكروا أن عدم الطاعة هو السبب،
أما الباقي من الآباء فذكروا أن استخدامهم للعنف يرجع إلى أسباب أخرى
مثل "ضعف التحصيل الدراسي (,77%) وعدم اعتماد الطفل على نفسه
(6%) وعدم تحمل الطفل للمسؤولية ,51% وأسباب أخرى (,34%)".




¤§¤ دور المدرسة ¤§¤



إنه في تصوري أن العنف في المدارس لم يصل حد المشكلة لأنه
محدود وشبه غير موجود في المرحلة الابتدائية، كما أعلم وهذا ما
نشاهده في مدارسنا، إنها مستقرة وبعيدة عن العنف.
أن أسباب العنف بشكل عام في المدارس إن وقعت فهي تتبلور في
عدم استقرار الطلاب داخل منازلهم مما ينعكس على نفسياتهم داخل
المدرسة وكذلك وجود الخلافات خارج المدرسة تنتقل إلى المدرسة في
حالة تجدد الخلافات كما أن الغيرة بين الطلاب في الأنشطة الرياضية والفنيةوالتعليمية.
أن الحرمان العاطفي والمادي من قبل الأبوين ينعكس على بعض
الطلاب سواء على نفسياتهم أو مسيرتهم التعليمية، وهذا يجعلهم
يصدرون بعض الخلافات مع بعض أقرانهم من الطلاب، أضف إلى ذلك أن
ضعف أماكن الأنشطة لتفريغ الجهد داخل المدرسة ومشاهدة أفلام العنف
الكرتونية أو التلفازية تعزّز من ظاهرة العنف لدى الأطفال وقد تجعله متأصلاً
فيهم زيادة على حب تقليد الأقران.




¤§¤ الحلول ¤§¤



الحلول المقترحة للتقليل من ظاهرة العنف لدى الأطفال، بل اجتثاثها
وذلك ببيان رأي الشريعة الإسلامية في العنف وإبراز القدوة الحسنة في
سيرة السلف الصالحين وتوعية الوالدين بأهمية القرب من أبنائهما لتوجيههم
الوجهة السليمة وكيفية احترام الآخرين وتوجيه الطلاب الذين لديهم سلوك
عدواني من خلال نصحهم ووضع جلسات لهم ومحاولة احتوائهم شيئاً فشيئاً
حتى يتخلوا عن هذا السلوك ويصبحوا طلاباً أسوياء.
إن أهمية قيام المرشد الطلابي في علاج الطلاب الذين يبدر منهم هذا
السلوك لا يمكن أن نتجاهله فالمرشد دوره كبير في معرفة وكشف من
لديهم مثل هذا السلوك ووضع الحلول له وتعديل سلوكه من الأسوأ للأحسن
وهذا بلا شك سيحد من انتشار هذه الظاهرة.
أن للمدرسة والأسرة دوراً كبيراً في تعديل سلوك الطلاب من خلال اكتشافه
في بداياته وتعديله، وهذا يسهم في الحد من انتشار هذه الظاهرة التي إذا
تفشت بين أبنائنا الطلاب فإن عواقبها قد تكون وخيمة لذلك لابد أن يكون التعاون
بين الأسرة والمدرسة قوياً ومتيناً.
أن السلوك العدواني يعتبر من الأمور التي تحتاج إلى عناية كبيرة من أولياء
الأمور والمربين للتقليل من آثاره السلبية على الطفل والأسرة وكذلك المجتمع،
إن هناك أموراً يجب الحرص عليها ومن أهمها تقوية الوازع الديني للطفل
وجعل الحرص على عدم مخالفة الأمور الشرعية تنبع من داخل الطفل عن
قناعة وحرص على عدم إغضاب الخالق سبحانه والتعامل الإيجابي مع الطفل
كمحاولة للاستثمار الأمثل لطاقاته الذاتية والبيئية للحصول على سلوك
إيجابي والحرص على أن يشعر الطفل بالرضا والإشباع من الحياة الأسرية
والدراسية والمجتمع، وكذلك تحسين العلاقات الاجتماعية والعمل على تكوين
اتحاهات سوية للطفل نحو ذاته بحيث يكون متقبلاً لنفسه، وراضياً عن قدراته
وتدريب الطفل على مواجهة التوتر والضغوط بطريقة ايجابية وعلى حل
المشكلات المختلفة التي تواجهه بالاستعانة بذوي الخبرة كالوالدين
أو الإدارة المدرسية والمدرسين وعلى الشعور بالاستقلالية في تسيير
أمور حياته لكي يشعر بالسعادة والفخر وإن خالف ذلك رفاقه، وكذلك حسن
استثمار الإعلام بشكل إيجابي والبعد عن مشاهد العنف والجريمة.




¤§¤ خلافات الوالدين ¤§¤



من تأثير الخلافات الزوجية على الطفل الذي يتعلم الكثير من سلوكه
الاجتماعي عن طريق ملاحظة أبوية وتقليدها ودعا لإعطاء الطفل مجالاً
للنشاط الجسمي وغيره من البدائل، وذلك من خلال التدريب والرياضة والحركة،
بحيث يتم تصريف التوتر والطاقة، كما أن تواجد الآباء بالقرب من الأطفال يجعلهم
أكثر هدوءاً عندما يكون الأبوان قريبين منهم













°¨¨™¤¦ مشكلة الخوف ¦¤™¨¨°

هو حالة شعورية وجدانية يصاحبها انفعال نفسي وبدني تنتاب



الطفل عندما يتسبب مؤثر خارجي في إحساسه بالخطر، فالخوف
حالة انفعالية طبيعية يشعر بها كل كائن حي،ومن الطبيعي أن يولد
الطفل يخاف مثلا من الضوضاء العالية،إلا اذا احتضنتهم الأم في حنان،
وبخاصة عندما يكون على غير مقربة من الأم،أما الخوف غير الطبيعي فهو
شاذ مبالغ فيه ومتكرر وشبه دائم.




¤§¤ أنواع الخوف ¤§¤



© الخوف من الحيوانات والحشرات،مثل الفئران والكلاب ويكون هذا
الخوف طبيعي إذا لم يألف الطفل شكل الحيوان كأن يكون لأول مرة يراه
أو يكون شكله فعلا مخيف.
© الخوف من الأماكن(العالية مثلا).
©الخوف من دلائل الموت وما يرتبط به.
©الخوف من ركوب بعض الوسائل.
© الخوف من الموت.
©الخوف من بعض الأدوات.
©الخوف من العدوانية.
©الخوف من فقدان الثقة بالنفس.
©الخوف من أشياء ارتبطت بشيء مخيف.




¤§¤ أسباب الخوف ¤§¤




©قمع انفعال الخوف : بعض الآباء لا يحب أن يظهر ابنه شعور الخوف
أبدا فيعاقب الابن عند ظهور هذا الانفعال حتى لو كان لسبب طبيعي فيتحول من حالة طبيعية إلى مرضية.
©السخرية من الطفل الخائف.
© تخويف الطفل: بمعنى أن يلجأ البعض إلى تخويف الطفل ليمارس عمل
ما،مثل التخويف من الأبر والطبيب لأسباب لا مبرر لها.
©النموذج السيء،فخوف الطفل قد يأتي تقليدا لأبويه.
©سوء التوافق،والضعف الجسمي.
©اظطراب الجو العائلي.
©أسباب غامضة،تحدث لفترة معينة وقد تتلاشى إذا لم نركز على الموقف نفسه.




¤§¤ علاج المشكلة ¤§¤

©التفاهم مع الطفل حول الشيء المخيف،إذا صادف الطفل
ما أخافه يجب أن لانساعد الطفل على نسيانه،فهو يدفن المخاوف
وهي متوهجة داخل نفسه، والتفاهم مع الطفل يكون بحوار مبني على ((الأقناع))وليس الخداع.
© تدريب الطفل على مواجهة المخاوف بعد موافقته،وبالتدريج.
© مراقبة المحتوى المقدم للطفل بمعنى توفير الكتب والمجلات وحسن
اختيارها والبعد عن الأفلام، التي تحتوي على مثيرات الخوف،
©،فعلى الآباء أن يشرحون للطفل ببساطة مخاطر القرب من الأشياء المخيفة بطريقة غيرمبالغة.
©محاولة اتزلن سلوك الوالدين في المواقف الصعبة.
©إبعاد الطفل مؤقتا عن مثيرات الخوف.
© تعديل المدرسة في أسلوب معاملة الطفل.






 


__________________

.

.


الــدار من عقبگـم ماهــي بــ // مرغــوبــه..!
قطووه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-29, 02:54 AM   #3
الملف الشخصي للعضو

:: شخصية هامة ::

 
الصورة الرمزية قطووه

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 134218
الدولة: جنــ::ــة زايــ::ـد
المشاركات: 11,560
بمعدل : 4.29 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 67264
قطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييم

العضو : قطووه المنتدى : العياده الطبيه - العيادة النفسيه - العياده الاجتماعيه











°¤§][ الاطفال والسرقة ][§¤°

عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق.
وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون
هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي".




ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه...
وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير،
ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء
ما مملوك للغير أمر خطأ. وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق
الملكية لأنفسهم وللآخرين . والأباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة
أمام ابنائهم... فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أى
شىء يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق،
فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها.

ولذلك فإن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك
أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى
حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.



؛¤ اسباب السرقه بين الاطفال ¤؛

فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام
لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع

وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء
هذه الأشياء

وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل...
أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة
والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات...
وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية




كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه
سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما.
وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء، أو ليقدم
هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه.
وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على
الاستقلال، فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون
إلى أخذ ما يريدونه عن طريق السرقة.

كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى أو بسبب
كونه يعانى من الضعف العقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع
تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونه نحو السرقة

وينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل... هل الطفل
سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟.
وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه...
وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة.
وهنا ينبغي على
الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على
اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة.




؛¤ اجراءات للحد من السرقة ¤؛

فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة،
فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل.
وينصح أطباء الأطفال بأن
يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء ابنهم إلى السرقة:

إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.

مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره
إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.

توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد
الأسرة والمجتمع والدين.




وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات،
فلا ينبغ على الوالدين
إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء
صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في
السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في
النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية0

كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة
بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم
فى سلوكهم هذا على الآخرين
ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج...
فاننى سوف آخذه بنفسى " .
لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على
الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة .

وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم
لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل
خطة علاجية متكاملة .
ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم
هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة
الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى
مراحل نموه المختلفة .




؛¤ علاج السرقة ¤؛

يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس
مناسب لسنه

كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية
بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام

أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء

يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه
إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.


ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى
جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق
والتقاليد الاجتماعية .

تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ .












°¤§][ الاطفال والكذب][§¤°

يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا
من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم ...
ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك
فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية
فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط
لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل
عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان
أيضا خصب الخيال... فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن
لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على
الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس
فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية
أو سلوك موروث...
والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد
سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى
كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف .




وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقف يضطرون فيها
إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب
من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود... فان الطفل
فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن
الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى
أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به .




ولكى نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث
الحقيقى إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية
الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على
تذكر الأحداث .والبيت مسئول عن تعليم أولادهم الأمانة أو الخيانة.
وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق.




؛¤ انواع الكذب ¤؛

1- الكذب الخيالى

حيث يلجأ الأطفال الصغار (من سن 4 إلى 5 سنين) إلى اختلاق
القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون
بالحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان
هؤلاء الأطفال يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال.


2- كذب الدفاع عن النفس

وقد يلجأ الطفل الكبير أو المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب
لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسئوليته عن
حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباء على هذه الحالات الفردية للكذب
بالتحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانة والثقة.


3-الكذب الاجتماعى

وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكن أن يكون مقبولا
في بعض المواقف مثل عدم الإفصاح للزملاء عن الأسباب الحقيقية
لقطع العلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم. وقد يلجأ بعض
المراهقين إلى الكذب لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم
مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمر هروبهم من المدرسة مع أصدقائهم
في أوقات الدراسة).


4-كذب المبالغة

وقد يلجأ بعض الأطفال ممن يدركون الفرق بين الصراحة والكذب
إلى سرد قصص طويلة قد تبدو صادقة. وعادة ما يقول الأطفال أو
المراهقون هذه القصص بحماس لأنهم يتلقون قدرا كبيرا من الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات.

وهناك البعض الآخر من الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر
من المسئولية والفهم وبالرغم من ذلك يكونون عرضة للكذب المستمر...
فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطالب الآباء
والمدرسين والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين،
لكن النمط المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم.


5-الكذب المرضى

كما أن هناك أيضا بعض الأطفال والمراهقين الذين لا يكترثون
بالكذب أو استغلال الآخرين. وقد يلجأ البعض منهم إلى الكذب للتعتيم
على مشكلة أخرى أكثر خطورة... على سبيل المثال يحاول المراهق
الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاء الأماكن التي ذهب إليها،
والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي تعاطاها، والوجه الذيأنفق فيه نقوده.


6-الكذب الانتقامى
فقد يكذب الطفل لإسقاط
اللوم
على شخص ما يكرهه أو يغار
منه
وهو من أكثر أنواع الكذب خطرا على الصحة النفسية وعلى
كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه،
ذلك لان الكذب الناتج عن الكراهية والحقد
هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلى تفكير
وتدبير مسبق
بقصد إلحاق الضرر والأذى
بمن يكرهه ويكون هذا السلوك عادة مصحوبا
بالتوتر النفسى والألم .

وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الاخوة
فى الأسرة بسبب التفرقة فى المعاملة بين
الاخوة ،فالطفل الذى يشعر بان له أخا
مفضلا عند والديه ، وانه هو منبوذ أو اقل منه ، قد يلجا
فيتهمه باتهامات
يترتب عليها عقابه أو سوء معاملته ...كما يحدث
هذا بين التلاميذ فى
المدارس نتيجة الغيرة لأسباب
مختلفة .






؛¤ ماذا تفعل عندما يكذب الطفل أو المراهق¤؛

يجب على الآباء أن يقوموا بالدور الأكبر في معالجة أطفالهم.
فعندما يكذب الطفل أو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون
لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا الموضوع مع أبنائهم وأجراء
حديث صريح معهم لمناقشة:

-الفرق بين الكذب وقول الصدق.

-أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع .

-بدائل الكذب

كذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم عادة
عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أو أنه دافع لاشعورى
مرضى عند الطفل وكذلك فان عمر الطفل مهم فى بحث الحالة حيث
أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق
بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه
عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة
كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفل
دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال .

كما يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق
ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا
نكذب على أطفالنا بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور
فإننا بذلك نعودهم على الكذب ...وعن النبى (ص) انه قال " من قال لصبى
هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة "

كذلك يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخر عودته من
المدرسة أو زيارة لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانه
سيضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه
والنصيحة ،ولكن قد نلجأ إلى العقاب أحيانا .

إثابة الطفل على صدقه فى بعض المواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى
أن يكون صادقا دائما ، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ،
واحترامنا وتقديرنا له .

أن نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة
رسول الله (ص) كثيرة ، وأدبنا العربى غنى بمثل هذه القصص .

أن يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم
ومعرفة انهم على خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس
إلى الكذب فقط إنما إلى تصرفات كثيرة مرفوضة .

وأخيرا إذا اعتاد الطفل على الكذب كنمط مستمر فى سلوكه
وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة متخصصة من
طبيب نفسى . إن استشارة الطبيب النفسى المتخصص سوف
يساعد الأبناء على فهم أسباب هذا السلوك المرضى وعلى وضع
التوصيات المناسبة للتعامل مع هذه المشكلة فى المستقبل.





 


__________________

.

.


الــدار من عقبگـم ماهــي بــ // مرغــوبــه..!
قطووه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-29, 02:55 AM   #4
الملف الشخصي للعضو

:: شخصية هامة ::

 
الصورة الرمزية قطووه

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 134218
الدولة: جنــ::ــة زايــ::ـد
المشاركات: 11,560
بمعدل : 4.29 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 67264
قطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييم

العضو : قطووه المنتدى : العياده الطبيه - العيادة النفسيه - العياده الاجتماعيه












- - --^[ (الغيرة عند الاطفال ) ]^-- - -


الغيـرة هى العامل المشترك فى الكثير من المشاكل النفسية
عند الأطفال ويقصد بذلك الغيرة المرضية التى تكون مدمرة للطفل
والتى قد تكون سبباً فى إحباطه وتعرضه للكثير من
المشاكل النفسية.




والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب ...
ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمع فى نفس الوقت بنموها ...
فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان ، فهى حافز على التفوق ،
ولكن الكثير منها يفسد الحياة ، ويصيب الشخصية بضرر بالغ ،
وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة

على سلوك الأطفال .
ولا يخلو تصرف طفل من إظهار الغيرة بين الحين والحين....
وهذا لا يسبب إشكالا إذا فهمنا الموقف وعالجناه علاجاً سليماً.




أما إذا أصبحت الغيرة عادة من عادات السلوك وتظهر بصورة
مستمرة فإنها تصبح مشكلة ، ولاسيما حين يكون التعبير عنها بطرق
متعددة والغيرة من أهم العوامل التى تؤدى إلى ضعف ثقة الطفل
بنفسه ، أو إلى نزوعه للعدوان والتخريب والغضب.

والغيرة شعور مؤلم يظهر فى حالات كثيرة مثل ميلاد طفل
جديد للأسرة ، أو شعور الطفل بخيبة أمل فى الحصول على رغباته ،
ونجاح طفل آخر فى الحصول على تلك الرغبات ، أو الشعور بالنقص
الناتج عن الإخفاق والفشل.

والواقع أن انفعال الغيرة انفعال مركب ، يجمع بين حب التملك
والشعور بالغضب ، وقد يصاحب الشعور بالغيرة إحساس الشخص
بالغضب من نفسه ومن إخوانه الذين تمكنوا من تحقيق مآربهم التى
لم يستطع هو تحقيقها . وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر أخرى
كالثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب أو العناد والعصيان ،
وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التى تصحب انفعال الغضب فى
حالة كبته ، كاللامبالاة أو الشعور بالخجل ، أو شدة الحساسية أو
الإحساس بالعجز ، أو فقد الشهية أو فقد الرغبة فى الكلام.




® الغيرة والحسد ®

ومع أن هاتين الكلمتين تستخدمان غالبا بصورة متبادلة ،
فهما لا يعنيان الشىء نفسه على الإطلاق ، فالحسد هو أمر بسيط
يميل نسبياً إلى التطلع إلى الخارج ، يتمنى فيه المرء أن يمتلك
ما يملكه غيره ، فقد يحسد الطفل صديقه على دراجته وتحسد
الفتاة المراهقة صديقتها على طلعتها البهية.



® فالغيرة هى ليست الرغبة فى الحصول على شئ يملكه
الشخص الأخر ، بل هى أن ينتاب المرء القلق بسبب عدم حصوله على
شئ ما... فإذا كان ذلك الطفل يغار من صديقه الذى يملك الدراجة ،
فذلك لا يعود فقط إلى كونه يريد دراجة كتلك لنفسه بل وإلى
شعوره بأن تلك الدراجة توفر الحب... رمزاً لنوع من الحب والطمأنينة
اللذين يتمتع بهما الطفل الأخر بينما هو محروم منهما، وإذا كانت تلك
الفتاة تغار من صديقتها تلك ذات الطلعة البهية فيعود ذلك إلى أن قوام
هذه الصديقة يمثل الشعور بالسعادة والقبول الذاتى اللذين يتمتع بهما
المراهق والتى حرمت منه تلك الفتاة.


® فالغيرة تدور إذا حول عدم القدرة على أن نمنح الآخرين حبنا
ويحبنا الآخرون بما فيه الكفاية ، وبالتالى فهى تدور حول الشعور
بعدم الطمأنينة والقلق تجاه العلاقة القائمة مع الأشخاص الذين
يهمنا أمرهم.




® والغيرة فى الطفولة المبكرة تعتبر شيئاً طبيعيا حيث يتصف
صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور ، لرغبتهم فى
إشباع حاجاتهم ، دون مبالاة بغيرهم ، أو بالظروف الخارجية ،
وقمة الشعور بالغيرة تحدث فيما بين 3 – 4 سنوات ، وتكثر
نسبتها بين البنات عنها بين البنين.


®والشعور بالغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الفرد ويسبب له صراعات نفسية متعددة ، وهى تمثل خطراً داهما على توافقه
الشخصى والاجتماعى ، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبول اللاإرادى
أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة فى شد انتباه الآخرين ،
وجلب عطفهم بشتى الطرق ، أو التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق ،
أو بمظاهر العدوان السافر.




® ®ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجب عمل الآتى ® ®

ا ®لتعرف على الأسباب وعلاجها.

®إشعار الطفل بقيمته ومكانته فى الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.

®تعويد الطفل على أن يشاركه غيره فى حب الآخرين.

®تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب
®على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.

®تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.

®بعث الثقة فى نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.

®توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل ،
دون تميز أو تفضيل على آخر ، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته ،
فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة

®تعويد الطفل على تقبل التفوق ، وتقبل الهزيمة ، بحيث يعمل على
تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب ، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه ،
بالصورة التى تدفعه لفقد الثقة بنفسه.

®تعويد الطفل الأنانى على احترام وتقدير الجماعة ، ومشاطرتها الوجدانية،
ومشاركة الأطفال فى اللعب وفيما يملكه من أدوات.

®يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل ،
فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر ، كما أنه
لا ينبغى إغفال الطفل الذى لا ينفعل ، ولا تظهر عليه
مشاعر الغيرة مطلقاً.

®فى حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء
الصغير عناية أكثر مما يلزمه ، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته ،
وهو لا يحتاج إلى الكثير ، والذى يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل
المولود وكثرة الالتصاق الجسمى الذى يضر المولود أكثر مما يفيده.
وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه
وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذىكان يتمتع به.

®يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار
كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها.

®تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع
الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل
فى ناحيته ، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.

®المساواة فى المعاملة بين الابن والابنة ، لآن التفرقة فى المعاملة
تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر
أعراضها فى صور أخرى فى مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال
وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن.

®عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير
الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها فى تمنى وكراهية الطفل
المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة













- - --^[ (نوبات الغضب عند الاطفال ) ]^-- - -

من المظاهر الانفعالية الشائعة عند الأطفال نوبات الغضب ،
ويؤكد الأطباء النفسيون أن هذه النوبات شيء عام وطبيعى عند
جميع الأطفال بغض النظر عن الثقافة التى يعيشون فيها ولا تعتبر
هذه النوبات ذات صبغة مرضية إلا حينما تكون عنيفة جدا ومتكررة بشكل
زائد وتأخذ فترة طويلة نسبيا .

ولا علاقة لنوبات الغضب عند الأطفال " بسوء السلوك "، وليس
لها إلا القليل من العلاقة مع " اضطراب المزاج " بالمعنى المفهوم .
إن نوبة الغضب الحقيقية هى عبارة عن انفجار عاطفي ينتج عن
خيبة أمل عارمة للطفل ...وهى بهذه الصورة خارج نطاق تحكم الطفل
فى نفسه . وإذا كانت هذه النوبات تغيظك ، وتسبب لك الضيق والإحراج
فأنها كذلك مخيفة جداً بالنسبة للطفل .




® ® الدوافع ونوبات الغضب ® ®

كل طفل يولد وفى داخله حافز ذاتي ودائم يدفعه ليتعلم ، ويمارس
وينجح فى آلاف المهام الصغيرة التى تساهم فى نموه . فعندما يصل
الطفل إلى سن دخول المدرسة ، فستحاول الأسرة والمدرسة دفعه
إلى تعلم لغة أجنبية مثلاً ... ولكن لا يحتاج الطفل إلى من يحفزه ليتعلم
المشي... إنه يفعل ذلك من تلقاء نفسه حالما يصبح مهيأ لذلك
جسمانياً ونفسياً . وعندما يبدأ الطفل فى محاولات المشي، فأنه
يستمر فيها دون كلل أو ملل حتى يحقق النجاح .


وفى حين أن كل طفل يولد بهذا الحافز الذى يدفعه إلى التعلم ، فإن
الأطفال يختلفون من حيث سرعة الغضب الذى يتملكهم حين يفشلون
فى الاستجابة لهذا الحافز ، ومدى عنف رد الفعل الناتج عن ذلك الفشل .
فمن الأطفال من يستمر فى صبر ودأب فى محاولة حل مشكلة ما ،
ومنهم من يستسلم للفشل بسرعة ... ومن الأطفال من يعترف فيما
بعد بفشله وينتقل بلباقة وهدوء إلى القيام بعمل آخر ، ومنهم من يتأثر
كثيراً بالفشل الذى يدفعه لأن يعبر عن ذلك بصرخة أو نوبة غضب .
وبالطبع فإن خيبة أمل الطفل وقوة احتماله تختلفان من يوم إلى يوم،
ومن مرحلة إلى أخرى . ومما يجدر بنا أن نتذكره هو أن الطفل الذى
أصيب بالإحباط، وانطلق بالصراخ نتيجة لما أصابه ، إنما يفعل ذلك لأنه يحاول ،
والمحاولة هى طريقه إلى التعلم .




® ®أسباب نوبات الغضب ® ®

يصاب الأطفال بخيبة الأمل حين يتطلعون للقيام بأعمال لا يستطيعون
أداءها وتثير هذه الأشياء شعورهم بالإحباط لأنها لا تتم كما يودون .
كما أن الآباء يثبطون عزم أبنائهم لأنهم يحاولون عادة ممارسة بسط
نوع من التحكم الكامل عليهم ، وهو أمر يتعارض مع إحساس الطفل
بضرورة نيله الاستقلال الذاتي . وهذه مرحلة تبدأ عادة بعد سن الثانية ،
وتكتنفها نزعات كثيرة فى داخل الطفل لأنه يقع فى تناقص بين النزعة
إلى الاستقلال ، وحاجته إلى المساعدة من أمه.

وأى محاولة تبذلها الأم فى هذه المرحلة للتحكم بشكل مباشر فى
تصرفات الطفل ، تقود إلى نوبات الغضب... فمن المحتمل أن يقاوم الطفل
فى هذه المرحلة محاولة أمه إلباسه ملابس معينة أو إجباره على تناول
طعام معين ، أو حمله على الذهاب إلى فراش نومه إذا لم يكن يرغب
فى ذلك ... وإذا شعر الطفل بأن أمه تستخدم قوتها ، أو ذكاءها لتهزمه ،
فأنه سيثور وتنتابه نوبة من الغضب .





® ® تفادى نوبات الغضب ® ®

لا تستطيع الأم تفادي نوبات الغضب عند الأطفال ، وذلك لأن مدى
خيبة أمل الطفل تكون خارج نطاق سيطرتها . أما إذا كان طفلك من
النوع الهادئ ، ويملك القدرة على احتمال ما يسبب له الإحباط ...
عندئذ ففى وسعك أن تبقى نوبات الغضب لديه فى أدنى مستوى
لها بتدريب نفسك على التعامل مع تلك الصعوبات التى ترافق نمو
طفلك من رضيع إلى مرحلة الطفولة، وبتعلمك السلوك بلباقة
ومهارة فى الأوقات التى تتحسسين فيها شيئا من الخطر الذى
يهدد الطفل . ويجب على الأم أن تحاول إشعار الطفل بأنه يتحكم
فى أموره ، كما أن من حقه أن يختار الطعام الذى يريد أن يأكله .

وعلى الأم أن لا تحاول إعطاء أوامر مطلقة لا مجال للتراجع عنها ،
لأن مثل هذه الأوامر لا تنتج إلا المشاكل ...ويجب ترك منفذ للطفل
لكى يهرب منه من تنفيذ الأمر ، دون أن يجرح كرامته . ويعنى ذلك ،
غالباً ، إيجاد عذر يبرر موقف الطفل ، أو يصرف نظره إلى موضوع آخر .

ويجب على الأم أن تعامل الطفل باحترام تماماً كما تعامل الشخص
الراشد ... فإذا لمس شيئا ليس من المفروض أن يلمسه لا ينتهر
ولا يزجر ، ولكن يلفت انتباهه برفق إلى عدم الإضرار بما يلمس أو
عدم تعريض نفسه للأذى 000 وإذا فشل الطفل فى القيام بعمل
ما فلا يجب أن تندفع الأم فى غضب محاولة عمله بدلاً عنه ... ومن
الممكن أن تريه برفق كيف يقوم به بنفسه .




® ® شكل وتكرار نوبات الغضب ® ®

تتخذ نوبات الغضب أشكالاً عدة ... فبعض الأطفال يندفعون بهياج
ويجرون من مكان إلى آخر ، وهم يصرخون ويصطدمون بأثاث المنزل ...
والبعض الآخر يلقون بأنفسهم على الأرض ، ويتقلبون ... ويستخدم
آخرون أى أداة تقع فى أيديهم لضرب الأشياء الواقعة فى متناول أيديهم ،
ويضربون رؤوسهم بالحوائط إذا لم يكن هناك من بديل يضربونه . ومهما يكن
الشكل الذى تأخذه موجة الغضب ، فعلى الأم أن تدرك أنها ظاهرة طبيعية
عادية. فقد أوضحت الدراسات العلمية أن 60% من الأولاد ، و40% من
البنات يصابون بنوبات الغضب عندما تبلغ أعمارهم واحداً وعشرين شهراً .
كما أوضحت تلك الدراسات أيضاً أن 14% من الأطفال يصابون بنوبات غضب
كثيرة عندما يبلغون من العمر سنة واحدة ، فى حين أن 50% منهم
يصابون بنوبة كبيرة كل أسبوعين على الأقل .





® ®التغلب على نوبات الغضب ® ®

أن الطفل الذى يصاب بنوبات غضب يفقد الصلة بينه وبين عالم الوعي .
لذلك فأن محاولة زجره وأمره بالكف عما يفعل ، لا تسمع ولن يستجاب لها .
والطفل الذى يصاب بنوبة الغضب يعتريه الفزع ، ولكنه يتعلم على مر
السنين أن لا خطر عليه من نوبة الغضب التى تعتريه . وواجب الأم أن
تتأكد من أن الطفل لن يؤذي نفسه بسبب نوبة الغضب التى يتعرض لها .

ويجب أن لا يترك للطفل المجال لكى يؤذي نفسه أو غيره ، أو أن
يحطم شيئا ... لأنه أن فعل واكتشف ذلك فيما بعد ، سيشعر بأنه
فقد السيطرة على نفسه ، وأنت أيضا كذلك . وإذا كان الطفل صغيراً
فبإمكان أمه أن تستخدم قوتها لإمساكه ومنعه من الحركة فى أثناء هياجه .
وسرعان ما تنتهي نوبة الغضب . ويتحول الصراخ إلى نشيج ،
ثم يشعر الطفل أنه قريب من أمه لصيق بها فيشعر بالراحة بعد
أن يكتشف أن ثورته لم تبدل شيئاً .

وإذا كان الطفل كبيراً ، ولا يسمح وزنه لأمه بالإمساك به ،
فلتحاول بشتى الوسائل منعه من إلحاق الأذى بنفسه ، أو بغيره .

وعلى الأم أن تحاول عدم مقابلة الغضب بالغضب . وهذه
مسألة صعبة يسهل الكلام عنها أكثر من تطبيقها ، لأن الشعور
بالغضب شديد العدوى . إذ أن الكثيرين من الأمهات والأباء يفقدون
أعصابهم ويصيحون فى وجه الأبناء فى أثناء نوبات الغضب . فقد أعترف
عدد كبير من الأمهات أنهن عاملن الغضب عند أولادهن بالمثل ،
وعاقبن الأطفال بشدة بسبب نوبات الغضب التى أصابتهم. لذلك يجب
على الأم عدم معاقبة طفلها فى أثناء فترة الغضب ، لأنه لن يكون لمثل
ذلك العقاب أى أثر . أنه فقط سيزيد من شعور الطفل بأن العالم
مكان غاضب ، وخطير ، وأنه هو أحد أكثر سكان العالم غضباً وخطورة .




والحقيقة الهامة أن العقاب البدنى كثيرا ما يؤدى إلى نتائج
عكسية بل إن أى محاولة لإسكات الطفل أو حرمانه التعبير أثناء
النوبة لا يفيد بل قد يضر على المدى البعيد وقد يطيل مدى النوبة ،
ذلك أن الطفل أثناء النوبة لا يكون مستعدا للاقتناع ولا للاستماع ...
وأن الصراخ فى وجه الطفل أو ضربه بغرض إسكاته إنما يعطيه نموذجا
يحتذى به فى المواقف العصبية أو مواقف الإحباط وهو استخدام
النموذج العدوانى .

وإذا شعرت الأم بأنها ستفقد أعصابها أمام نوبة غضب طفلها ،
فلتنسحب ريثما تنتهى نوبة الغضب ... إن احتمال إيذاء الطفل لنفسه
ربما يكون أقل من إيذاء الأم له إذا ما فقدت أعصابها تماما .

ولا يجب بحال من الأحوال أن تسمح الأم لنوبات غضب الطفل
أن تؤثر على سلوكها نحوه . ولا يجب أن يشعر الطفل بأنه استطاع
أن يستغل نوبة غضبه لتحقيق أغراضه .




® ®وأخيرا إليك بعض النصائح الهامة للتغلب على نوبات الغضب فى الطفولة ® ®

1- كن هادئا .. و لا تغضب .. وإذا كنت في مكان عام لا تخجل ..
وتذكر أن كل الناس عندهم أطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الأمور.
2- ركز على الرسالة التى تحاول أن توصلها إلى طفلك . وهى أن
صراخه لا يثير أي اهتمام أو غضب بالنسبة لك، وانه لن يحصل على
طلبه بهذا الصراخ .
3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه.

4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول أن تريه انك متشاغل
في شئ آخر، وانك لا تسمعه... لأنك لو قمت بالصراخ في وجهه
فأنت بذلك تكون قد أعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ، ولو أعطيته
ما يريد فانك بذلك تكون قد علمته أن كل ما عليه فعله هو إعادة
التصرف السابق عندما يرغب فى أى شئ ممنوع .
5- إذا توقف الطفل عن الصراخ وهدأ.. اغتنم الفرصة وأعطه
اهتمامك واظهر له انك سعيد جدا لأنه لا يصرخ.. واشرح له
كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد ...مثلا أن يأكل غذاءه
أولا ثم الحلوى أو أن السبب الذي منعك من عدم تحقيق طلبه
هو أن ما يطلبه خطير لا يصح للأطفال .
6- إذا كنت ضعيفا أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنب اصطحابه
إلى السوبر ماركت أو السوق أو المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدوء .
7- ومن المفيد عندما تشعر أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن
يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ...
مثل إشارة مرور حمراء .. صورة مضحكة .. أو لعبة مفضلة .





 


__________________

.

.


الــدار من عقبگـم ماهــي بــ // مرغــوبــه..!
قطووه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-29, 03:00 AM   #5
الملف الشخصي للعضو

:: شخصية هامة ::

 
الصورة الرمزية قطووه

معلومات إضافية للعضو
 
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 134218
الدولة: جنــ::ــة زايــ::ـد
المشاركات: 11,560
بمعدل : 4.29 يوميا
المواضيع :
الردود :
Rep Power: 67264
قطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييمقطووه ملك التقييم

العضو : قطووه المنتدى : العياده الطبيه - العيادة النفسيه - العياده الاجتماعيه












O?°'¨ (مشاكل النوم عند الاطفال ) ¨'°?O

الأرق نوع من أنواع اضطراب النوم الذى يصيب الكثير من الأطفال
حيث يعانى الطفل الذى يعانى من اضطراب النوم من الأرق والتكلم
فى أثناء النوم والتقلب والرفس طوال الليل ويستيقظ الطفل دون ان
يأخذ كفايته من النوم حيث يعانى من سرعة الانفعال والتهيج والقلق
الواضح وشدة التوتر مع صعوبة التركيز وكثرة البكاء.




•.•• ويعاني الكثير من الأطفال من مشاكل في النوم وتشمل الأمثلة ما يلي ••.•

الاستيقاظ المستمر أثناء الليل.

الكلام أثناء النوم.

صعوبة الاستغراق في النوم.

الاستيقاظ من النوم باكيا.

الاستغراق في النوم أثناء النهار.

الكوابيس.

التبول أثناء النوم.

جذ الأسنان والإمساك عليها بإحكام.

الاستيقاظ مبكرا.



ويرجع الكثير من مشاكل النوم عند الأطفال إلى عادات نوم غير
منتظمة أو للقلق بشأن الذهاب للنوم أو الاستغراق فيه. وقد تكون
مشاكل النوم المتواصلة أعراضا لصعوبات عاطفية مثل "قلق الانفصال"
التى تمثل علامة نمو بالنسبة للأطفال الصغار. فبالنسبة لكل الأطفال
الصغار، يكون وقت النوم هو وقت الانفصال. ويلجأ بعض الأطفال إلى
بذل كل جهده للحيلولة دون الانفصال عن الأهل عند مجيء وقت النوم.




وغالبا ما يكتشف الآباء أن التغذية تساعد الطفل الصغير على النوم.
لكن مع نمو الطفل وتركه لمرحلة الرضاعة، ينبغي على الوالدين
تشجيع الطفل على النوم بدون اللجوء إلى إطعامه، وإلا سيتعرض
الطفل لمشاكل عند مجيء أوقات النوم.

ويجب فحص الطفل جيدا قبل تشخيص الحالة كمرض نفسى حيث
أن هناك كثيرا من الأمراض العضوية تسبب الأرق مثل الاضطرابات
المعوية وصعوبة التنفس وارتفاع درجة الحرارة أو الآلام الجسمانية
المتنوعة .أما أهم الأسباب النفسية التى تسبب الأرق للطفل
فهى عدم التوافق بين الوالدين واستمرار المشاجرات اللفظية
والجسدية أو المنافسة مع الاخوة أو الزملاء فى المدرسة وما يصاحب
ذلك من صراعات وقلق شديد ...كذلك فان محاولة الوالدين تنشئة الطفل
بصورة مثالية خصوصا فى حالة الطفل الأول للأسرة يسبب له صراعا
مع قدراته الذاتية .




ولذا ننصح الأسرة محاولة فهم الموضوع الخاص بأرق الطفل
وتفسير تأثير الخلافات الأسرية على الطفل مع امتناعهم عن
العقاب كوسيلة لإجبار الطفل على النوم .

أما عن استخدام المنومات للطفل فيجب أن يكون تحت إشراف
أخصائى نفسى حتى يتمكن الطبيب من تحديد العلاج المناسب
مع علاج الأسرة نفسيا فى نفس الوقت .




•.•• وفيما يلي بعض الأفكار التى قد تساعدك على مجابهة مثل هذه المشكلة ••.•

إذا شعر طفلك بالرغبة فى إغفاءة صغيرة فى أثناء النهار ،
لا تحرميه منها بحجة أن ذلك قد يقلل من ساعات نومه فى
أثناء الليل . أن عدداً قليلاً من الأطفال يستطيع أن يصحو طوال
النهار دون أن ينام ولو لفترة قصيرة


وبالقدر نفسه لا تحاولي إجبار طفلك على النوم قبل أن يكون
لديه الاستعداد لذلك فالطفل مثل الشخص الراشد لا يستطيع
أن ينام إطاعة لأمر ... وإذا لم يكن الطفل مجهدا ، أو يوشك
أن يعرض نفسه للخطر ، دعيه بجانبك حتى ينعس ثم
خذيه إلى غرفة نومه .


اجعلي من غرفة نومه مكاناً شيقاً ، إن غرفة النوم لدى بعض
الأسر هى مكان للنوم وحسب . ولا يُبذل أى مجهود لجعلها
شيقة ومحببة للطفل ، ومكاناً يستطيع أن يلعب فيه، أو يقضى
بعض الوقت قبل أن يستسلم للنوم


افصلي بين غرفة النوم ، والنوم تدريجياً، وبقدر الإمكان منذ وقت
مبكر من حياة الطفل . وإذا بلغ الطفل سن المراهقة فإنه قد يحتاج
إلى ساعات نوم أقل ، وقد يرغب فى قضاء جزء من الوقت الذى
يسبق النوم فى خلوة مع نفسه يقرأ أو يستمع إلى الموسيقى .




•.•• الكوابيس ••.•

يحلم كل واحد منا لمدة قد تبلغ ساعات كل ليلة . ونحن
لا نتذكر إلا القليل من هذه الأحلام ، وهو عادة ذلك الجزء
الذى يسبق اليقظة مباشرة .

وكما ذكرنا سابقاً فإن الأحلام التى تحدث فى فترة النوم التى
تتميز بحركة العين السريعة تكون عاطفية ومستمدة من تجارب
الإنسان فى الحياة . ومن ثم فان الطفل الصغير الذى ليست
له حصيلة من تجارب الحياة لا يعرف هذا النوع من الأحلام .

وما دام الإنسان يحلم طوال الليل أحلاماً كثيرة ، فليس من
المدهش أن يكون بعضها مخيفاً . والأشخاص الذين يزعمون أنهم
لا يعرفون الأحلام المخيفة ليسوا أكثر اتزاناً منا ، إنما هم ببساطة
لا يتذكرون أحلامهم المخيفة.

إن الطفل الذى يصاب بالكابوس ، أو يحلم حلماً مخيفاً يصحو من
نومه وهو يصرخ أو يبكي ، ويعكس الصراخ أو البكاء نوع حلمه وفى
هذه الحالة يجب أن تذهبي إلى الطفل بسرعة لتهدئة خاطره .
وإذا لم تذهبي إليه فإن خوفه قد يتراكم . وحتى إذا لم يتذكر
الحلم كله ، فإنه قد يتذكر الفزع الذى أصابه من تجربة الكابوس .
وفى أغلب الأحيان يستسلم الطفل للنوم مرة أخرى ،
وبسرعة لمجرد سماع صوتك أو الشعور بلمستك المطمئنة .

لا تحاولي أن تطلبي من الطفل أن يقص عليك الحلم الذى أزعجه .
فإذا أراد أن يخبرك به، فسيفعل ذلك من تلقاء نفسه .

لا تصري على أن يشعر الطفل بوجودك إلى جانبه ،
لكن أبقي فى مكانك هادئة لبعض الوقت خوفاً من أن
تكون تلك من الحالات النادرة التى قد تكرر.

إذا حاول الطفل النزول من سريره...حاولي أن تقنعيه بالعدول
عن ذلك إنما برفق . وإذا حاول مقاومتك ، أو بدا عليه التصرف
الهستيري ، حاولي أيضاً التصرف برفق . ويمكنك فى هذه الحالة
إشعال ضوء الغرفة ، وتغيير مساند سريره ، وما إلى ذلك من
التصرفات التى تشعره بالاطمئنان .

إن الكوابيس ومخاوف الليل تحدث نتيجة للتجارب التى
يعيشها الطفل ، وهى لا تكون إلا شعوراً مؤلماً نتج عن تجربة
من تلك التجارب . ومن مثل هذه التجارب رؤية الأم وقد أغمي
عليها ، أو عملية جراحية استوجبت مسك الطفل لإجرائها له .
وينطبق الشيء نفسه على ما يشاهده الطفل فى التليفزيون
أو القصص التى تحكي له . إنه لا يحلم بكل شئ ،
ولكنه فقط يحلم بالفزع الذى أحدثته القصة فى نفسه .












O?°'¨ (التبول اللاإرادي(سلس البول) ) ¨'°?O

يتبول الأطفال الرضع لاإراديا فى أثناء فترات النوم واليقظة،
ويستمرون فى ذلك إلى أن يصلوا مرحلة يمكنهم فيها التحكم بالمثانة.
وينمو الأطفال في معدلات مختلفة, كما تختلف نسبة تبولهم
اللاإرادى في أثناء الليل. فبعض الرضع ينام طوال الليل دون أن
يتبول منذ لحظة ولادته ولكن يوجد أيضا أطفال يتبولون لاإراديا
وهم في عامهم الخامس رغم قدرتهم على استخدام المرحاض.
ومن ملاحظة النمو الطبيعى للطفل لوحظ أن :




خلال السنة الأولى: كل طفل صغير يتبول في ثيابه وفي سريره.

خلال السنة الثانية: يبدأ بعض الأطفال مرحلة عدم التبول
اللاإرادى في أثناء ساعات النهار وتنخفض نسبة تبولهم أيضا في الليل.


خلال السنة الثالثة: تصبح الليالي التي لا يتبول فيها الطفل أكثر تكرارا.
ويبدأ الوالدان بملاحظة ظاهرة استيقاظ الطفل عند امتلاء مثانته
فيناديهما ليأخذاه إلى المرحاض. ويبدأ معظم الأطفال في الحفاظ على
جفافهم في الليل عند بلوغهم سن الثالثة. وعندما يكون لطفل
معين مشكلة في التبول أثناء النوم بعد هذا السن،
يصاب الوالدين بالقلق.




ويؤكد الأطباء أن التبول أثناء النوم ليس بمرض، لكنه عرض،
بل عرض شائع إلى حد ما. وقد تقع بعض حالات التبول أثناء النوم،
خاصة عندما يكون الطفل مريض.

وفيما يلي بعض الحقائق التي يجب أن يعلمها الآباء حول التبول أثناء النوم:


كثير من الأطفال تقريبا يعانون التبول أثناء النوم بعد سن الثالثة.

حالات التبول أثناء النوم تنتشر بين الأولاد أكثر من البنات.

يرث الطفل هذه العادة من بعض أفراد الأسرة.

عادة ما يتوقف التبول أثناء النوم عند البلوغ.

معظم من يعانون التبول أثناء النوم ليس لديهم مشاكل عاطفية.



ما هو سلس البول ولماذا يحدث ؟

هناك نوعان من سلس البول :


سلس البول الأولي: ويعني ببساطة أن الطفل يعاني
من مشكلة التبول في الليل. وقد ينتابك الرعب عندما ترين طفلك
البالغ من العمر السنة الرابعة أو الخامسة وهو لا يزال يتبول
لا إراديا, ويرفض بعض الأطباء استخدام المصطلح لطفل
لم يبلغ السابعة بعد.


سلس البول الثانوي: وهو حالة مختلفة من النوع الأولي.
ويعني المصطلح أن الطفل الذي لم يكن يتبول في السابق
لمدة أشهر وربما لسنوات, قد يبدأ بعد تلك الفترة في التبول في سريره.
ويكون هذا نادرا نتيجة مرض جسدي وغالبا نتيجة القلق والضغط.
وبما أن التبول الثانوي يكون مزعجا للطفل كثيرا ولوالديه أيضا,
فأنه يجب طلب النصيحة على الفور.




أسباب التبول اللاإرادى :

أسباب عضوية

قد يدل التبول أثناء النوم بين الأطفال الذين تجاوزوا الثالثة
أو الرابعة على وجود مشكلة في الكلى أو المثانة.

وقد ينتج التبول أثناء النوم عن اضطراب النوم.

وفي بعض الحالات، يكون السبب فيه راجعا إلى بطء
تطور التحكم في المثانة عن المعدل المعتاد..

وقد يحدث التبول اللاإرادى بسبب وجود بعض
أنواع الديدان كالدودة الدبوسية.

كما قد يحدث التبول اللاإرادى بسبب وجود حالات
فقر الدم و نقص الفيتامينات.

كما أن بعض الأمراض العصبية مثل حدوث نوبات الصرع أثناء
النوم قد تسبب سلس البول.




أسباب نفسية:

وهناك عدة أسباب عاطفية قد تؤدي إلى التبول أثناء النوم مثل :
عندما يبدأ طفل في التبول أثناء النوم بعد عدة شهور
من الجفاف أثناء الليل، فهذا يعكس مخاوف عدم الأمان.
وقد يأتي هذا بعد تغييرات أو أحداث تجعل الطفل لا يشعر بالأمان.


الانتقال إلى منزل جديد.

افتقاد عضو من أعضاء الأسرة أو شخص محبوب.

أو على وجه الخصوص وصول مولود جديد أو طفل آخر إلى
المنزل يحتل مملكة الطفل الأول -وهي الأم -
فيعاقب الطفل الأول أمه بالتبول على نفسه.


وفي بعض الأحيان يحدث التبول أثناء النوم بعد فترة من
الجفاف بسبب حدة التمرين الذي يتلقاه الطفل على استخدام الحمام.


الخوف من الظلام أو القصص المزعجة أو من الحيوانات
أو من التهديد والعقاب.



عند خوض تجربة جديدة لم يتعود عليها الطفل مثل دخول
المدرسة أو دخول الامتحان.
التدليل الزائد للطفل و عدم اعتماده على نفسه في أي شيء.

وقد يكون التبول أثناء النوم ناتجا عن انفعالات الطفل أو
عواطفه التي تتطلب انتباه الولدين لها




العلاج و الوقاية:

إن العلاجات التي جربت في هذا المجال عديدة ومتنوعة
وتعطي نتائج متفاوتة ولذلك فالجوانب الهامة في العلاج تتمثل في الآتي:



ينبغي على الآباء أن يتذكروا أن الأطفال نادرا ما تتبول أثناء
النوم عن قصد، وعادة ما تشعر بالخجل من هذه الفعلة.
وبدلا من أن يشعر الآباء الطفل بالخجل والدونية، فأنهم
يحتاجون إلى تشجيع الطفل وإحساسه بأنه في القريب
العاجل سيصبح قادرا على الحفاظ على نفسه جافا أثناء النوم.
ويمكن الاستعانة برأي طبيب الأطفال في هذه النقطة.


توفير جو اسري طيب أمام الأطفال.
ويجب
أن تكون
مناقشة الوالدين- ناهيك عن شجارهما- بمنأى عن الأولاد
الذين يجب أن يشعروا أنهم يعيشون في بيت كله سعادة وحب.


إعطاء الطفل الثقة في نفسه بأن المشكلة ستزول.
ولو نجحنا في إشراكه في حل هذه المشكلة لكانت النتائج أفضل.


تعويد الطفل الاعتماد على نفسه من وقت مبكر حتى يتعود
كيف يواجه الأمور ويتصرف في حلها-تحت إشراف والديه-
فإن الطفل الذي يتعود الاعتماد على نفسه نادرا ما يعاني
من هذه المشكلة.


عدم إعطاء الطفل سوائل كثيرة في نصف اليوم الثاني حتى
تقل كمية البول وبالتالي لا يبول في فراشه.


جعل الطفل أو تعويده على أن يتبول عدة مرات قبل نومه.
وإذا أمكن إيقاظه قبل الموعد الذي تعود أن يبول فيه فإنه
لن يبلل فراشه وسوف بالتالي يكتسب الثقة في نفسه
مما يساعده على تحسنه بسرعة.


العلاج التشريطى ويكون باستخدام وسائل للتنبيه
و الإنذار بجرس من خلال دوائر كهربائية تقفل عندما يبلل
الطفل ملابسه الداخلية أو المرتبة وهذه تعود الطفل بالتدريج
على الاستيقاظ في الموعد الذي يبلل فيه فراشه ويمكنه
الذهاب إلى الحمام وقضاء حاجته.


تدريب المثانة لزيادة سعتها ...حيث يشرب الطفل كميات
كبيرة من السوائل أثناء النهار ويطلب منه تأجيل التبول لبعض الوقت ،
ويزداد الوقت تدريجيا على مدى عدة أسابيع، وخلالها يكون
قد تم له التحكم فى التبول .


وبالطبع هناك العديد من الأدوية تمت دراستها وتجربتها في
هذه الحالات ونتائجها متباينة ، مثل استخدام عقار
تفرانيل بجرعة (25-50 ملم)حيث يؤدى إلى تقليل
عدد مرات التبول بالمقارنة باستخدام عقار إيحائى (placebo)
فى مجموعة ضابطة ... ولعل تأثير هذا العقار يرجع إلى تعديل
نمط النوم والاستيقاظ وإلى مفعوله المضاد للأستيل كولين
فى عمله على المثانة البولية .


كما تم استخدام عقار منيرين( minirin ) فى حالات التبول
اللاإرادى الأولى حيث انه يعمل كشبيه لهرمون التحكم فى
إفراز البول مما يقلل من كمية إفراز البول أثناء النوم حيث
ثبت أنه فى حالات التبول اللاإرادى الأولى يكون مستوى
هرمون التحكم فى إفراز البول ليلا اقل من المستوى الطبيعى
مما يسبب كثرة إفراز البول وحدوث التبول الليلى اللاإرادى .
وقد وجد أن نسبة الشفاء تصل إلى 80% عند حسن
استخدام الدواء للمريض المناسب وبالجرعة المناسبة.

وهناك دراسات عديدة الآن على العلاج بالإبر الصينية.






 


__________________

.

.


الــدار من عقبگـم ماهــي بــ // مرغــوبــه..!
قطووه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. القمه
شات